يُعتبر نموذج تميز الأعمال من الإستراتيجيات الفعالة التي تمكن المؤسسات من تحقيق رؤيتها المستقبلية ورسالتها والنهوض بالمنظمات إلى مصاف المؤسسات العالمية.
ويُعتبر نموذج التميز الأوروبي الذي تم اعتماده في السودان بواسطة رئاسة الجمهورية للارتقاء بمستوى المؤسسات الحكومية أحد أكثر النماذج استخداماً عالمياً، وقد تم اعتماده مؤخراً بواسطة المصارف السودانية وبنك السودان المركزي لتقييم المصارف.
المقارنة المعيارية هي عملية القياس المستمر للمنتجات والخدمات والعمليات للمنظمة مقارنة برواد الصناعة أو أفضل الممارسات، والهدف منها هو تحديد الفجوة بين أداء الصندوق والمؤسسة الأفضل في المنطقة أو عالمياً ومن ثم وضع الخطط والبرامج التي تحدد الأداء المرغوب. ومن ثم الانتقال إلى نظام ضمان أكثر فعالية، علماً بأن المقارنة يمكن أن تتم للنظام ككل أو جزء من النظام مثل تعويض المودعين أو غيرها.
التطور الهائل في نظم وتقانة المعلومات خاصة في الأنظمة المصرفية والمالية أدى إلى زيادة سرعة وكفاءة العمليات المصرفية والمالية ومن ثم تخفيض التكلفة. والصندوق لا يعمل بمعزل عن المصارف بل يقوم بمتابعة وتحليل أداء هذه المصارف وقياس درجة كفاءتها ومخاطرها. وبالتالي فإن استخدام تقانة ونظم المعلومات والنماذج والبرمجيات تعتبر عملية ضرورية ولازمة. العديد من نظم ضمان الودائع تعتمد على التقنية بصورة أساسية، بل هناك أنظمة تجري جميع عملياتها وأنشطتها باستخدام التقنية.